ننتظر البطلْ ..!
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
والآنَ .. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ . واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ . وأدمنت شفاهُنا مرارةَ القُبَـلْ . واغرورقت عيوننا ودمعنا هطلْ . على شهيدٍ لجنان الخلد قد رحلْ . أو الذي أصابه من جرحه شللْ . أو الذي هناك في السجون معتقلْ . ما ظل مَن لم يُؤذَ مِن أحبابنا ما ظلْ . مَن لم يُصبْهُ وابلٌ ، مِن الأذى وطلْ . وعمَّنا الإحباط والمَلال والكللْ . وبعضنا قد أوشكوا .. أن يفقدوا الأملْ . قالوا : " الحياةُ زهرةٌ تذوي على عجلْ . ونحن فوق السفح واقفون لم نزلْ . متى إذن وصولنا لقِمَّة الجبلْ " .؟ *** الآن .. بعد أن عرفنا موطن الخللْ . " والبئرَ والغطا " كما يُقال في المثلْ . وبعد كل ما جرى لنا وما حصلْ . والأمر صار بيِّناً وشأننا جللْ . وعندنا إجابةٌ لكل من سألْ . لا تقبل التأويل والتحويل والجدلْ . عن حالنا المزري الذي ما عاد يُحتَملْ . عمَّن بنا لتحت خط الصفر قد وصلْ . وكلنا في نفسه يسألُ : " ما العملْ " ؟. هل نكتفي بقول مَنْ ؟ وإن ؟ وما ؟ وهلْ ؟ أو ذمِ أو تخجيلِ مَن لا يعرف الخجلْ ؟ ونترك الجَمَلْ . لهم بما حملْ .؟ ما الحلّ ؟ ضاع عمرنا ونحن دون حلْ . *** خير الكلام كله ما قل ثم دلْ . يا أمةً عزيزةً وكم عزيزٍ ذلْ ! إلى متى كمن به مسٌ من الخبلْ . نبقى جلوساً كلُّنا ننتظرُ البطلْ .؟!


الكاتب: خميس
0المفضلة
3911 المشاهدات
0 تعليقات