• ألا ترى الزهرَ في رباهُ

    ألا ترى الزهرَ في رباهُ كأنهُ قلبي السليمُ كأنَّ أغصانهُ الحواني هذا وليٌّ وذا يتيمُ تعاشقتْ مثلما ترانا هذا صحيحٌ وذا سقيم وكلما تنثني غِضاباً يُصلحُ ما بينهما النسيمُ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    8677 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا ترى الزهرَ في رباهُ