ألا ترى الزهرَ في رباهُ
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ألا ترى الزهرَ في رباهُ كأنهُ قلبي السليمُ كأنَّ أغصانهُ الحواني هذا وليٌّ وذا يتيمُ تعاشقتْ مثلما ترانا هذا صحيحٌ وذا سقيم وكلما تنثني غِضاباً يُصلحُ ما بينهما النسيمُ
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ألا ترى الزهرَ في رباهُ كأنهُ قلبي السليمُ كأنَّ أغصانهُ الحواني هذا وليٌّ وذا يتيمُ تعاشقتْ مثلما ترانا هذا صحيحٌ وذا سقيم وكلما تنثني غِضاباً يُصلحُ ما بينهما النسيمُ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
8677 المشاهدات
0 تعليقات