• أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً

    أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً أما تُرَوَّحُ عني بعضُ أحزاني لي فيكَ عصفورةٌ لو أنها نطقتْ رأيتَ كيفَ يُعادُ الميتُ الفاني ما صوَّرَ الناس في الأنوارِ أجنحةً إلا غداةَ بدا منها الجناحانِ فويحَ قلبي ما من مرّةٍ صدحتْ إلا شعرتُ بقلبي بينَ آذاني وويحَ عُذالها ما في جوانبهمْ قلبي فمن أينَ يحكى شأنهمْ شاني أنا إذا عذلوا عانٍ وإذا عذروا فآنٍ وإن حكموا لي أولها جاني والحبُّ روحٌ لأهليهِ فعندهمُ هذي الحياةُ وهذا الموتُ سيَّانِ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    8094 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً