ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى ذهبت بالصبا سلامٌ عليها من فؤادٍ بحبها ملآنا كل ذي حالة سيمنى بأخرى ويلاقي بعد الزمانِ زمانا والفتى من إذا تغيرَ حالٌ لم يقف في وجوهِهِ حيرانا هذهِ ساعة الحصادِ فمن كا نَ تعنى أراحهُ ما عانى والذي يزرعُ التهاونَ في الأش ياءِ لا يجتنيهِ إلا هوانا ليس يجدي الإنسانَ أن يأملَ النا سَ فلاناً من قومهِ وفلانا فاسعَ في الأرضِ إن عقبانَ هذا الجوِ لا يرتضينَ منه مكانا واحذر الناسَ إنما يأمنُ النا سَ صبيٌ يظنهم صبيانا واركبِ الجدَ في الأمورِ ولا تجبنْ إذا فاتَ بعضها أحيانا إن هذا الوجودَ كالحربِ لا يُكْرَ مُ في الحربِ من يكون جبانا


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
7247 المشاهدات
0 تعليقات