• لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني

    لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني ولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِ جسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌ بالثوبِ أم درجوهُ منهُ في كفنِ يكادُ يومُ التناجي أن يطيَّرهُ مرُّ الهواءِ معِ الشكوى إلى الأذنِ لولا الحبيبُ وقصدي أن يبينَ لهُ يريهِ ما فعلتْ عيناهُ لم يبنِ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    7448 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني