لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني ولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِ جسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌ بالثوبِ أم درجوهُ منهُ في كفنِ يكادُ يومُ التناجي أن يطيَّرهُ مرُّ الهواءِ معِ الشكوى إلى الأذنِ لولا الحبيبُ وقصدي أن يبينَ لهُ يريهِ ما فعلتْ عيناهُ لم يبنِ


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
7448 المشاهدات
0 تعليقات