• ما زال حبك عيدي

    أمسك بي الشتاء البيروتي من يدي، وقادني بنفسه إلى مدينة الربيع. وضعت أذني على فم الوردة وسمعتها تهمس لي: اعشقي من جديد... فمن أنا حتى أناكد الوردة؟ فقط حينما أحببت، اكتشفت ذلك السلم السري، الذي يصعد عليه الفرح من قلبي إلى السماء فيدعونه قمراً. وسط كونٍ من الموت والغياب، أعيش حبك وأشعر للمرة الأولى، أن ما يموت ليس عمرنا بل الموت!

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    43810 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما زال حبك عيدي