• مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم،

    مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم، وكانوا وكنّا، في الضّلالِ، نَعومُ فَيا أُذني! هلْ في الذي تَسمَعينَهُ، من القَوْلِ، إلاّ فِرْيَةٌ وزُعوم؟ وكم يتَجَنّى، المَينَ، أحمرُ ناطِقٌ، تُمازُ به، عندَ المَذاقِ، طعوم وراحِلَتي نَفْسٌ خَؤونٌ، كأنّها، من الضّعفِ، شاةٌ، في السّوام، رَغوم لَجونٌ، إذا بانَ الهَدى لا تَؤمُّهُ؛ وإنْ لاحَ نَهجُ الغّي، فهيَ سَعُوم

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13592 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم،