قبعة نسيت رأسها
Jun 16, 2022 07:50 AM Jun 16, 2022 07:50 AM
تزورني مثل قبعة نسيت رأسها في مقهى ما فوق معطف ما، أرحب بك مثل نورس يخطّ آثار جناحيه على شاطئ ما، ويحرص على محوها في آن... هكذا تمضي خطى حبنا، في المنطقة الرمادية، حقيقية و وهمية، كالمرئيات عبر نافذة قطار مسرع، منزلق داخل حلم، سكّته الحديدية من ضباب... وحين تمسك بيدي، أشعر بأصابعك تتسرب من قبضتي كالرمال يا رجلاً من غيم... فهلا أمطرت؟


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
25124 المشاهدات
0 تعليقات