• قبعة نسيت رأسها

    تزورني مثل قبعة نسيت رأسها في مقهى ما فوق معطف ما، أرحب بك مثل نورس يخطّ آثار جناحيه على شاطئ ما، ويحرص على محوها في آن... هكذا تمضي خطى حبنا، في المنطقة الرمادية، حقيقية و وهمية، كالمرئيات عبر نافذة قطار مسرع، منزلق داخل حلم، سكّته الحديدية من ضباب... وحين تمسك بيدي، أشعر بأصابعك تتسرب من قبضتي كالرمال يا رجلاً من غيم... فهلا أمطرت؟

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    25124 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قبعة نسيت رأسها