• رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً،

    رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً، تلومُ بني الدّنيا، وأنتَ مَليمُ يقول الحِجى: هل لي إذا متُّ راحةٌ، فإنّ عَذابي، في الحَياةِ، أليم وأجسامُنا مثلُ الدّيار لأنفُسٍ جَوائرَ، منها جاهلٌ وحليم فإمّا انهِدامٌ قَبلَ رحلةِ ظاعنٍ؛ وإمّا رحيلٌ، والمحلُّ سليم

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13414 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً،