• ذاكرة وطن

    وحيدة آخر الليل مع فان غوخ والعازف العجوز. ها هو شوبان ينتحب على كتفي، وعلى أصابع البيانو، بدموع من طيب وطنه بولونيا. وفان غوخ ينتحب هولندا بدموع من إصباغ اللوحات... وها أنا أنتحب على ركبة السطر بدموع من طين عدة أوطان مرة واحدة... فلسطين ولبنان ... و... و... ( أضف الأسماء التي تجدها مناسبة ووقّع هذا النص باسمك!)

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    23404 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذاكرة وطن