صفير ذاكرة في محطة الشوق
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
سافرتُ طويلاً حتى صارت القطارات تسافر داخل دمي، وصغيرها يهدر في أنفاق شراييني. وها هي محطات الضياع الهولندية تجدل الشعر الطويل لأحزاني وتزيّنه بزهرة "المجنونة" الليلكية، المقطوفة عن سياج الشواطئ المالحة كالدمع في بيروت... باقات توليب الليل ذوت صباحاً في غرفتي بالفندق، فكيف تظل تلك الزهرة الليلكية البيروتية الغابرة جديدة ونضرة في قطارات الذاكرة؟!


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
27672 المشاهدات
0 تعليقات