• صفير ذاكرة في محطة الشوق

    سافرتُ طويلاً حتى صارت القطارات تسافر داخل دمي، وصغيرها يهدر في أنفاق شراييني. وها هي محطات الضياع الهولندية تجدل الشعر الطويل لأحزاني وتزيّنه بزهرة "المجنونة" الليلكية، المقطوفة عن سياج الشواطئ المالحة كالدمع في بيروت... باقات توليب الليل ذوت صباحاً في غرفتي بالفندق، فكيف تظل تلك الزهرة الليلكية البيروتية الغابرة جديدة ونضرة في قطارات الذاكرة؟!

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    27672 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صفير ذاكرة في محطة الشوق