المقتحمة
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ق أَقْبَـلَتْ كَوْنًا مُعَرَّى كَاُلتَّـوَاشِيحِ اُلَّـتِي بَيْنَهَا وَ اُلْقَلْبُ خَيْطٌ مِنْ رُوَاءْ لَمْ تَجِدْنِي غَيْرَ مَرْعًى فِـيهِ يَثْـغُو اُلْيـَأْسُ وَ اُلْحُمَّى تُذَرِّي بَيْدَرًا فِي كَسـَلِ اُلصَّيْفِ بِأَيْـدِي اُلْكِبْرِيَـاءْ. أَنْتِ..يَا قَطْرَةَ سِكِّينٍ؛ لَهَا مِنْ وَهَجِ اُلظَّنِّ بَقَايَا وَ لَهَا مِنْ خَدَرِ اُلظِّلِّ مَرَايَا كَيْفَ جِئْتِ اُلْقَلْبَ مِنْ بَابٍ تَدَلَّى رَصَدُ اُلْعُقْمِ عَلَى أَنْفَاسِهِ ؟ ! كَيْفَ خَاتَلْتِ اُلْفَيَافِي ؟ وَ فِخَاخَ اُلْهَيْمَنَاتِ؟ غَلِّقِي أَبْوَابَ هَذِي اُلْحَسَرَاتِ وَ اُسْكُبِي فَوْقَ عِظَامِي اُلنَّخِرَاتِ أَلَـقَ اُلْبُشْرَى وَ زَيْـتَ اُلْعُنْفُوَانْ، فَاُلَّذِي فِي غَسَقِ اُلرَّجْعِ اُنْشَوَى عَادَ مَشْبُوبَ اُلرُّؤَى لاَ رِيَاحُ اُلْأَمْسِ تُؤْويهِ وَ لاَ... خَمْـرَةُ اُلْإِبْلاَسِ تُغْوِيهِ سَرَى فِي عَرْصَةِ اُلْوَجْدِ بَرِيقا وَ تَـآوِيـلَ؛ بِهَا تَنْفَـكُّ أَخْتَامُ اُلْجَسَدْ. ص كَـانَ قِنْدِيلُكِ فِي أَمْشَاجِهِ صَحْـوَةً تَنْسُجُ إِرْهَاصَ اُلْأَسَامِي وَ بَيَاضَ اُلدَّهْشَةِ اُلْعَذْرَاءِ مِنْ اُفْـقِ اُلْمُـحَالِ. ي أَيُّهَا اُلْمُورِقُ كَاُلْأَغْلاَسِ فِي جُرْحِ اُلضَّمِيرْ؛ وَطَنٌ هَذَا اُلَّذِي يَلْبَسُنِي أَمْ صِلاَتُ مِنْ سَعِيرْ؟ ! كُلَّمَا أَطْفَأَْتَ نَجْمًا فِي دَمِي سَرْدَقَتْ أَحْلاَمَهَا اُلْأَرْضُ، وَ بَاتَتْ فِي سَرِيرِي رَعْشَةً مَـنْغُومَةً يَرْتَوِي مِنْ نَهْدِهَا عَطَشُ اُلْحُزْنِ وَ يَخْضَرُّ اُللَّهِيبْ، أَيُّنَا يَغْرِفُ مِنْ مَاءِ اُلْجُنُونْ؟ ! د جُثَّةُ هَذِي اُلتَّوَارِيخ وَ نَبْضِي مَقْبَرَهْ كَيْفَ أَسْقِي لُغَةً مَسْكُونَةً بِاُلسَّمْسَرَهْ وَنَبَاتُ اُلْبَرْقِ إِسْمِي وَ صُرَاخِي اُلْأَمْكِنَهْ ؟! أَطَّ فِي لَيْلِ اُلْمَسَافَاتِ سُؤَالِي فَضَعِي ذَرَّةَ ضَوْءٍ فِي أَبَارِيقِ اُبْتِهَالِي وَ اُجْمَعِي أَشْلاَءَ رُوحِي بِكُفُوفٍ مِنْ يَقِينْ فَأَنَا اُلْوَقْتُ ضَرِيرًا وَ خُطَاكِ اُلْعَيْنُ، فَـاُرْعَيْ قنَّكِ اُلْآبِقَ مِنْ طَقْسِ اُلرَّمَادْ وَ أَجِيري دَمَهُ اُلْمُهْدَرَ لَـوْلاَ... هَمْسُكِ اُلْأَخْضَرُ لَمْ تَنْهَضْ مِنَ اُلرَّمْسِ اُلرِّغَابْ.


الكاتب: أحمد بلحاج آية وارهام
0المفضلة
11978 المشاهدات
0 تعليقات