• مدينة

    تَجْلِسُ اُلْآنَ فَوْقَ سَرِيرِ اُلْكَوَابِيسِ لَيْلُ اُلْفَرَاغِ مَنَامَتُهَا اُمْرَأَةٌ فِي خَرِيفِ اُلْتِبَاسَاتِهَا تَتَأَوَّهُ مُقْلَتُهَا بِوَهِيجِ اُلتَّظَنِّي لَهَا سَالِفٌ كَخَرِيرِ اُلذُّهَولْ وَ يَــدٌ تَتَبَادَلُ فِيهَا اُلْأَصَابِعُ مَكْرَ اُلْفُصُولْ. * * كُلَّمَا جَاءَتِ اُلرُّوحُ أَعْتَابَهَا اُسْتَغْفَرَتْ خَطْوَهَا، زَمَنُ اُلْقِطْرِ أَنْفَاسُهَا وَ اُلشِّبَاكُ اُلشَّوَارِعُ تَغْلِي اُلْكَرَاسِي عَلَى اُلْأَرْصِفَهْ مِثْلَمَا سُفُنٌ فِي هَجِيرِ اُلْحُلْمْ وَ اُلْـخُطَى سَعْلَةٌ تَتَلَمَّسُ كُوبًا وَ قُرْصًا مِنَ اُلتَّهْدِئَهْ. يَأْكُلُ اُلْيُتْمُ فِيهَا اُلشُّعُورَ كَمَا يَأْكُلُ اُلْمَاكْدُونَالْدْ اُسْتِعَارَاتِنَا * * تَجْلِسُ اُلْآنَ فَوْقَ بَرَاكِينِ لَذَّتِهَا تَتَأَمَّلُ فِي قَرْيَةِ اُلْكَوْنِ، مِـرْآتُـهَا حَجَرٌ رَكَلَتْ وَجْهَهُ اُلْفَلْسَفَهْ وَ مَشَتْ ب smoking إِلَى حَفْلَةٍ فِي رِوَاقِ اُلْأَسَاطِيرِ يَرْقُصُ فِيهَا نَبِيذُ اُلْمَشَاعِرِ حَتَّى جُذُورِ اُلصَّبَاحِ اُلْكَتِيمْ * * كَيْفَ يُبْصِرُهَا اُلْقَلْبُ لَوْ شَجَرٌ فِي مِيَاهِهَا لَوْ فِي سَرَائِرِهَا بَيْدَرٌ لِلْقَطَا كَانَتِ اُلذَّاتُ بَرْقًا عَلَى ضِفَّةِ اُلْكَلِمَاتِ وَ كَانَ اُلَّذِي بَيْنَنَا رِيشَةً مِنْ جَنَاحِ اُلْأَلَقْ. * * هِيَ تَخْتَبِىءُ اُلْآنَ فِي لَحْمِ أَيَّامِهَا وَجْـهُـهَا عَبْرَ حَوْضِ اُلْغَسِيلِ تَسَرَّبَ، رَاقِصَةٌ أَكَلَتْهَا لَيَالِي اُلْمَوَائِدِ تِـلْكَ اُلْمَدِينَةُ كَانَتْ عَلَى اُلرُّوحِ ذِئْبًا يُعَبِّرُ لِلشُّرُفَاتِ مَنَامَ اُلْقَصِيدَةِ فِي قَرْنِ تِيسِ اُلْمَجُوسْ.

    الكاتب: أحمد بلحاج آية وارهام

    0المفضلة

    6564 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد بلحاج آية وارهام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مدينة