أطوار غريبة
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
أطواري غريبة هذه الأيَّام إنَّني أرقص دائمًا و أنظر إلى الخناجر التي تغوص في اللحم و على شفتيَّ ابتسامة من نوع ما لقد تذكَّرت البارحة أغنية لطيفة أغنية و قطيعًا من الصخور أغنية و بحرًا هائجًا كثور أغنية و رجلاً ميِّتًا ينظر إلى الأفق بعينين جاحظتين أغنية... و رقصتُ كانت أطواري غريبة فلم أغلق عيني الرجل بهدوء و حزن كما يفعلون في الأفلام لكنِّي تساءلت: لماذا يموت الرجال هنا و هم ينظرون إلى الأفق؟ لم يحبّني أحد لم تحبّني سوى أغنية و قطيع من الصخور فمددتُ كفِّي إلى عينيَّ -عينيَّ اللتين تنظران إلى الأفق- و أغلقتهما بهدوء كان يجب أن أحزن و أتألَّم كما يفعلون في الأفلام لكنِّي رقصت إنَّني أرقص دائمًا فأطواري غريبة هذه الأيَّام.


الكاتب: رياض الصالح الحسين
0المفضلة
13365 المشاهدات
0 تعليقات