• الصمت

    مساءً جاء الرجال متعبين من المرعى مساءً جاءت النساء متعبات من الحقول للرجال قلوب موشكة على السقوط وللنساء عيون موشكة على البكاء في المساء جاؤوا ورقصوا حتى الصباح الجرح صار أغنية والتعب مزمارًا غير أن رجلا ما ظلَّ جالسًا في الزاوية البعيدة البندقيَّة بين يديه كأفعى ...و الحياة في عينيه زمن من فخَّار الرجل الذي ينظر بصمت لا يبدو أنَّهُ يشاهد التلفزيون و لا يبدو أنَّهُ يحلم و لا يبدو نائمًا ...اللئيم .ما الذي يفكِّر فيه؟

    الكاتب: رياض الصالح الحسين

    0المفضلة

    9561 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رياض الصالح الحسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصمت