• أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ،

    أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ، فنَحنُ، على ضُعفِنا، أظلَمُ توَسّطْ بنا سائراتِ الرّفاقِ، لَعَلّ ركائبَنا تَسلَمُ ألمْ تَرَ للشّعرِ، وهوَ الكَلا مُ، يَبقى على الدّهرِ لا يُكلَم آخِرُ أوتادِهِ مُوبَقٌ بقَطعٍ، وأوّلُها يُثلَم فلا تُسْرِعَنّ، فإنّ السّريـ ـعَ يوقَفُ حقّاً، كما تَعلَم فإنْ قلتَ: ثانيهِ لا وَقْفَ فيـ ـهِ؛ قلنا: وثالثُهُ أصلَم فلا تغبطنّ ذوي نعمَةٍ، فخَلفَهمُ وقعَةٌ صَيلَم تَسامَتْ قريشٌ إلى ما عَلمْـ ـتَ، واستأثَرَ التُّرْكُ والدَّيلَم وهلْ ينكرُ العَقل أنْ يَستَبـ ـدَّ، بالملكِ، غانَيةٌ غَيْلَم؟ وما ظَفَرُ المَلكِ في جَيشِهِ، سِوى ظَفَرٍ بالرّدى يُقلَم

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13424 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ،