• إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا،

    إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا، وإنْ لم تُكَفّوا، أنّ كلّكمُ أعمَى وما زالَ نعمَ الرأيُ لي أنّ منزلي، كأنّيَ فيهِ مضمرٌ كَنّ في نِعما غَدَوْتُ ابنَ وَقتي، ما تقضّى نسيتُهُ، وما هوَ آتٍ لا أُحِسُّ له طَعما وقالَ أُناسٌ: ما لأمرٍ حَقيقَةٌ؛ فهَل أثبَتوا أنْ لا شَقاءَ ولا نُعمى؟ وشكَّكَ في الإيجابِ والنّفيِ مَعشَرٌ حيارى، جرَتْ خيلُ الضّلال بهم سَعما فنَحنُ وهمْ في مَزْعَمٍ وتَشاجرٍ، ويَعلَمُ ربُّ النّاسِ أكذَبَنا زَعْما

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13618 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا،