• ذاكرة معطف آخر

    هذا المعطف، معطفي المسكين، كيف يتهدل على مشجبه خاوياً، كجسد فارقته الحياة... مرة، ضممته بين ذراعيك تحت المطر، فامتلأ بامرأة عاشقة... وتحرك بأشواقها واكتنازها وتأجّجها... وصار حياً. واليوم، وقد مضيت، أراه في تلك الأمسية الحزينة بائسا ومتدلياً في الخواء، مثل مشنوق نسوا دفنه... وما زال معلّقاً على أبواب الليل الطويل...

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    23227 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذاكرة معطف آخر