• اِغفي على شِعري

    اِغْفي عَلى شِعْري، فَإِنَّ قَصائِدي عَزَفَتْ عَلى أَهْدابِ عَيْنِكِ أَجْمَلَ النَّغَمِ وَتَصَنَّعِي النَّوْمَ الْحَرونَ، وَقَلِّبي جَنْبَيْكِ بَيْنَ أَزاهِرِ الْكَلِمِ اِغْفي عَلى وَقْعِ الْحُروفِ، وَراقِصي أَنْفاسَها، وَتَصَيَّدي ما شِئْتِ مِنْ عَبَقي، وَصَيْدِ فَمي أَنا ما ذَبَحْتُ حُشَاشَتِي، وَنَزَفْتُ أَنْهارًا مِنَ الإِرْهاقِ وَالأَلَمِ إِلاَّ لِيُورِقَ في مَنامِكِ مِنْ سُهادي أَرْوَعُ الْحُلُمِ اِغْفي عَلى شِعْرِي إِذًا -عَسَلِيَّةَ الْعَيْنَيْنِ ? ثُمَّ تَوَرَّدِي خَدًّا.. فَأَنْتِ تُعاقِرِينَ دَمِي!!

    الكاتب: هلال الفارع

    0المفضلة

    6708 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هلال الفارع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اِغفي على شِعري