• بينَ نارَيْنِ

    بينَ نارَيْنِ.. من الصَّعْبِ أَنامْ وَمِنَ الصَّعْبِ بَقائِي لاهِثًا خلْفَ الكَلامْ لا فَمي يُتْقِنُ إِصغاءً، ولا عَيْنِي ? على البُعْدِ ? تَنامْ وَيَدِي حَيْرَى، فلا تَعْرِفُ عُنْوانًا صَغيرًا، تَتَعَرَّى فيهِ مِنْ رِعْشَتِها، حينَ تُوافيها شَراراتُ الغَرامْ.. وبقلبي هَبَّةٌ تَعلُو وتَهْوِي، مثلَ رفَّاتِ الحَمَامْ وَبِصَدري زَفْرَةٌ حَرَّى، ولا تَقْوَى على النّارِ.. العِظامْ أَيُّها الهَاجِرُ يَوْمًا بعدَ يومٍ، لَحظَةُ الهِجْرانِ ? لو تَدرِي ? بِعَامْ ودَمي المسفوحُ في صَمتِ زَوايَا مَذبَحِ العِشقِ.. حَرامْ بينَ نارَيْنِ.. مِنَ الصَّعْبِ أَنامْ فَاطْفِئِ الجَمْرَةَ في مَوْقِدِ حِرْمانِي قليلاً.. ثمَّ دَعْنِي بِسَلامْ!!

    الكاتب: هلال الفارع

    0المفضلة

    4151 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هلال الفارع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بينَ نارَيْنِ