• حذاء وبلاط

    حذاء.. وبلاط ..!! ( إلى شهداء جنين .. أسطورة الشهادة) أَبْكي عليْكِ يا جِنينْ يا طِفْلَةً مَشْدُوهَةً ، تَبْحَثُ في أَنْقاضِنا عنْ حُلْمِها الْحَزينْ وعنْ حَقيبَةٍ ، مليئَةٍ بِنَكْهَةِ الْحُقولِ والْحَنينْ. تَبْحَثُ عَنْ حِذائِها الرَّخيصِ في بَلاطِنا الثَّمينْ وعنْ شَقيقَةٍ لها مَذْبوحَةٍ ، كانتْ تُسَمَّى حارَةً لِلْياسَمينْ . أَبْكي دُموعًا تارَةً ، وَتارَةً أَبْكي دَمًا على ثُغائِنا الْمُهِينْ وليسَ في الإِمْكانِ ? يا شَهيدَتي ? سِوى الْبُكاءِ والأَنينْ وَحَفْنَةٍ مِنَ الطَّحينْ جادَتْ بِها ? مَشْكورَةً ? أَيْدي عَواصِمِ الرِّباطِ مِنْ خُوائِها السَّمينْ وليسَ غَيْرُ ما رَسَا مِنَ الأَسى على شِفاهِ الغاضِبينْ . أَبْكي عَلَيْكِ إِنَّما ، لا بُدَّ أَنْ يَبْكوا جَميعُهُمْ - كَما بَكَيْتُ - يا جِنينْ لأَنني أَبْكي وفي يَدي ... تَلُوبُ شَفْرَةُ السِّكِّينْ !!

    الكاتب: هلال الفارع

    0المفضلة

    3632 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هلال الفارع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حذاء وبلاط