• أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ

    أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ غبطتَ، لفَقدِها الألَم، السِّلاما أجدَّكَ لنْ تَرَى الإنسانَ إلاّ قليلَ الرّشدِ، مُحتَمِلاً مَلاما وتَحمِلُهُ الغريزةُ، وهوَ شَيخٌ، على ما كانَ يَفعَلُهُ غُلاما وأيسرُ من رُكوبِ الظُّلمِ، جَهلاً، رُكُوبُكَ، في مآرِبكَ، الظّلاما وقد يَبغي السّلامَةَ مُستَجيرٌ، فيَترُكُ، من مَخافتهِ، السَّلاما وكم حَلَم الأديمُ من ابن دهرٍ حديثِ السّنّ، ما بلَغَ احْتلاما

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13963 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ