• مرآة الحجاج

    (... ليس له وراءْ يرفضُ ثَديَ أمّهِ: كانَ اسمُهُ الحجّاجْ. وثقبوا فأراً وثقبوا وراءه ودهنوا بدمه الحجاج وذبحوا تيْساً ودَهنوا بدمه الحجاج فالتذّ بالدّماءْ صارت له رضاعةً وأمّاً. ... واستطرد الراوي: ... وصعد المنبرَ في يديهِ قوسٌ، وفوقَ وجهه لثامْ وقال، بالسّهام والقناع، لا بالصّوتِ والكَلامْ: "أنا ابنُ جلا وطلاّع الثنايا..." ... أنا هو السّؤالُ والنّبراسْ أنا هوَ الفَرّاسْ - ويلٌ لمن يكون من فرائسي...) ... وَزُلزِلَ المكانُ واهتزّتِ البلادُ مثلَ شجرَهْ وسقط المسجدُ مثلَ ثمَرهْ وسقط الزّمانُ.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    19175 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرآة الحجاج