• أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ

    أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ بوِردٍ، فعُومي في السّرابِ، وعامي تَميلينَ عَن نَهجِ اليَقينِ، كأنّما سَرى بك أعمى، أو عراكِ تَعامي سِمامُ أفاعٍ في اهتِضامِ خَوادِرٍ، وخَتْلُ ذِئابٍ في حُلومِ نَعام وكمْ مَرّ عامٌ لم أكنْ بعضَ أهلِهِ؛ وكمْ نُبِذَتْ، خَلفي، أهلّة عام فَبُعداً لِنَفسٍ لا تَزالُ ذليلَةً لحبّ شَرابٍ، أو لحبّ طَعام

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13815 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ