• نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛

    نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛ وساكنو الأرضِ من لُؤمٍ بلا كَرَمِ فالبُعدُ للعَيشِ أدّاني إلى تَلَفٍ؛ وللشّبيبَةِ قادَتْني إلى الهَرَم لا يُعجِبَنّكَ إقبالٌ يريكَ سَناً، إنّ الخُمودَ، لعَمري، غايةُ الضَّرَم وهيَ السّعادةُ، للحِجرَينِ، مائزَةٌ: مَغنى ثمودٍ وحِجرُ البيتِ والحرم لا فَرْقَ بينَ بني فِهْرٍ وغَيرهِمِ، في دَوْلَةٍ، وشهورُ الحِلِّ كالحَرَم قد أُبرِمَتْ هذِه الأجزاعُ، لا سأماً بالزّائرينَ، ولكنْ طِبنَ عن برَم

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13522 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛