• في وطن النخيل

    في وطنِ النخيلْ الناسُ صنفانِ .. فأمّا قاتلٌ مُسْتَأْجَرٌ أو نازفٌ قتيلْ *** في وطنِ النخيلْ يحقُّ للقائدِ ? باسم الأمنِ والسيادهْ أَنْ يمنعَ العبادَهْ إلاّ إذا تَعَهَّدَ "الإمامُ" أن يَخْتَتِمَ الصلاةَ بالحديثِ عن مكارمِ "القيادةْ" *** في وطنِ النخيلْ يحقُّ للمحتلِ أنْ يُصادرَ الإرادهْ ما دامَ أنَّ التابعَ الذليلْ ينوبُ عن كل الملايين التي تبحث عن خَلاصِها من عَسَفِ الدخيلْ *** في وطنِ النخيلْ يحقُّ للخنزيرِ أنْ يحصدَ بالرصاصِ عشبَ اللهِ في المحرابْ يحقُّ للمدفع أنْ يطرقَ كلَّ بابْ ما دام أَنَّ العصرَ عصرُ غابْ ما دام أنَّ "صاحبَ السعادَهْ" الناطقَ الرسميَّ باسم "مسلخ التحريرِ" والقائمَ بالأعمالِ في "طاحونةِ الإباده" يريد للقانتِ أنْ يستبدلَ: الخنوعَ بالإباءِ والمزمارَ بالشهادهْ !

    الكاتب: يحيى السماوي

    0المفضلة

    13043 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يحيى السماوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في وطن النخيل