مرآة للنوم
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ألبَطَلُ السّاهِرُ مثلَ موجةٍ ينامْ وأرضنا صبيّةٌ كانت بلا رأسٍ ولا وسادة تَنامْ والفكرة الفرّاسَةُ الحمراءُ كانَتْ جثّةً تنامْ يا رَمَدَ الأعضاء يا مسالِكَ الرّطوبَهْ في جسدي - في جسد العروبه من أين، كيف أُوقِظُ النّيامْ؟


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
24407 المشاهدات
0 تعليقات