فرْدة حذائها
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
كي أرتمي فيها كعملاق يرتمي في كأسه. كي أُقبل عليها كغُرباء إذا استوطنوا يأكلون الوطن وفاء. كي أنهارَ مثل رَجَفان الجبال. الغائبةُ القلب في اليدين، الغائبةُ اليدين في صدأ السعادة الجمريّ. الّتي تفقد فرْدَة حذائها من أجل أنْ يهتدي الأمير إلى مصيره.


الكاتب: أنسي الحاج
0المفضلة
26490 المشاهدات
0 تعليقات