• فرْدة حذائها

    كي أرتمي فيها كعملاق يرتمي في كأسه. كي أُقبل عليها كغُرباء إذا استوطنوا يأكلون الوطن وفاء. كي أنهارَ مثل رَجَفان الجبال. الغائبةُ القلب في اليدين، الغائبةُ اليدين في صدأ السعادة الجمريّ. الّتي تفقد فرْدَة حذائها من أجل أنْ يهتدي الأمير إلى مصيره.

    الكاتب: أنسي الحاج

    0المفضلة

    26490 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أنسي الحاج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فرْدة حذائها