• المسافرُ يبكي

    المسافرُ يندبُ طالعهُ المسافرُ في كل قارعة ٍ يتذكرُ صورتهُ المسافرُ لا يتلذذ بالطيبات ِ يئنّ ُ ...... ويمضي بعيدا ً بعيدا ً فلا هو فيه ولا حولهُ ويقولُ لذاكرة ٍ عبرت : ليتني حجر في رصيف ٍ بباريسَ أو طائر يتمشى ـ كما الناس ـ بين كنائس ِ روما المسافرُ يجلسُ في ساحة ٍ بأثينا ويبكي لماذا أنا من هناك ؟ حصارُ الطوائف ِ ... والثأرُ رائحة ُ الموت ِ أسئلة ٌ من وراء الستار ِ الزمانُ الغبيُّ وأحفادُهُ تعبُ الصمت ِ والانتظار ِ ...... المسافرُ يسألُ : لو أنني بائعٌ للتماثيل ِ في قرية ٍ بجزيرة قبرصَ كنتُ منحت المحبة َ حصـّتها ..... والقصيدة ُ غير التي أكتب الآنَ لو أنني حارسٌ عند قصر ٍ قديم ٍ بلندنَ محترمٌ وأنيقٌ , ومن حوليَ السائحونَ يعدّون تذكارَهم قبلة ً قبلة ً ويمرون بي غيرَ مكترث ٍ غيرَ مكترثين ..... المسافرُ يبكي

    الكاتب: مؤيد الشيباني

    0المفضلة

    5508 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مؤيد الشيباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المسافرُ يبكي