• هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها،

    هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها، كيما تَبينَ، وأنتَ غَيرُ مَلومٍ مَن لي بناجيَةٍ سَفيهَةِ مُدْلِجٍ، فالعيسُ لم تَحْمَدْ ذواتِ حُلوم روحُ الظَّلومِ إذا هَوتْ، فإذا ارتقَتْ، فكأنّما هيَ دَعوَةُ المَظلوم أمّا ركابُ الجُودِ، فهيَ عواطبٌ، وسَرى الأنامُ على رِكابِ اللُّوم في عالَمٍ، أخَذَ الإلَهُ عُقولَهمْ، فغَدَوا جَميعُهُمُ بلا مَعلوم

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13692 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها،