• لَكِنِّي مَعَكِ عَلَى مَوْعِد

    (1) يا حُبًّا لم يُخْلَقْ بَعدْ يا شَوْقًا كالمَوْجِ بِصدري يا عِشْقًا يَجْتاحُ كِياني يا أجمَلَ رَعْشاتِ اليَدْ يا صُبحًا يُشْرِقُ في وجْهي يا فَجْرَ الغَدْ يا جُزُرًا تَمتدُّ بعَيني ، وبُحورًا أغْرَقَها المَدْ الحُبُّ كموْجٍ يُغرِقُني والشَّوْقُ الجارفُ يَشتدْ والعِشقُ يَجيءُ كتَيَّارٍ يَجرِفُني مِنْ خلْفِ السَّدْ (2) يا أجملَ عِشقٍ جرَّبْتُ .. أنْ أعشَقَ حُبًّا لا يُوجَدْ أنْ أعشَقَ حُلْمًا يَتَبَدَّدْ أنْ يُصبِحَ حُبِّي نافِذَةً أفتحُها .. عُمري يَتجَدَّدْ أنْ أَبقَى العُمْرَ على مَوعِدْ مُنتظِرًا عَودَةَ أحبابي مُنتظرًا شَمسًا لا تأتي لِيَدُقَّ الضوءُ على بابي (3) يا حُبًّا لنْ يُخلَقَ أَبَدا أشواقي نارٌ لا تَهْدَا قدْ تَبقَى الأحلامُ بَعيدَةْ قد يبقَى وَجهُكِ في نَظري شَيئًا لا أُتْقِنُ تَحديدَهْ أَحيانًا أجْمَعُهُ خَيْطًا أغْزِلُهُ وَجْهًا من نُورْ أحْيانًا ألقاكِ رَحيقًا ، ألقاكِ عَبيرًا ، وزُهُورْ أحيانًا يُصبحُ شلاَّلاً ، وبُحَيرةَ ضَوءْ أحيانًا يُصبحُ لا شَيءْ أحيانًا وَجْهُكِ يَتَحدَّدْ .. يَكْبُرُ في عيني ، يَتمدَّدْ ، يَتجمَّعُ كالطَّيفِ قَليلاً وأراهُ سرابًا يَتبدَّدْ معَ أنِّي دَومًا أتَأكَّدْ أنَّي لنْ أجِدَكْ .. في يومٍ لكنِّي أحلُمُ باللُّقيا فأرانا الآنَ على موعِدْ وسأبقى العمرَ .. على موعِدْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    81599 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَكِنِّي مَعَكِ عَلَى مَوْعِد