• أرجوكِ ألا تَرحَلي

    أرجوكِ ألا تَرحلي لا تَترُكيني ها هُنا للشوقِ ، للأحزانِ ، للبيتِ الخَلي أنتِ التي أعطَيتِني أملاً جَديدًا في الزَّمانِ المُقبِلِ فرأيتُ نورَ الحُبِّ يَسطَعُ بينَنا شَمسًا ولاحَتْ في سَماءِ تَأمُّلي ماذا يَقولُ الشعرُ إنِّي عاجِزٌ حُبِّي إليكِ يَفوقُ كلَّ تَخَيُّلي الآنَ أكتُبُ ذِكرياتٍ بينَنا وعلى السطورِ أرى دُموعَ أنامِلي إنْ كنتِ قد أنكَرْتِني فتَذكَّري يومًا بِرَبِّكِ حاوِلي فأنا الذي أعطيتُ عُمري كلَّهُ جَدَّدْتُ عِندَكِ كلَّ شيءٍ مُهمَلِ ذَوَّبْتُ لَونَ الليلِ كُحلاً رائعًا وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتكحَّلي وجَمعتُ مِن جَفنِ الأزاهِرِ عِطرَها وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتجَمَّلي عندي مِنَ الحبِّ الكثيرُ أُكِنُّهُ وأخافُ إنْ أعطيْتُ لا تَتَحَمَّلي

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    38117 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرجوكِ ألا تَرحَلي