• عَلَى دَرْبِ الهَوَى

    عَلى دَربِ الهوى أمشي وأزعُمُ أنَّني سأعودْ على دَربِ الهوى تِهتُ وإنْ عُدتُ فلنْ يَبقى لديَّ وُجودْ أُنادِي : آهِ يا نَفسي على نَفسي وأصرُخُ في دُجَى يأسي: أنا مَفقودْ وإنْ عُدتُ بلا عينيكِ يا عُمري فلا معنى لدنيا كلُّها أسوارْ أنا مازلتُ مُنتَظِرًا ومَرَّ عَلَيَّ ألفُ قِطارْ وإنكِ لا تَزالينَ بِرغمِ حلاوةِ اللُّقْيا كُؤوسَ مَرارْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    28586 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَلَى دَرْبِ الهَوَى