• كَانَتْ

    كانَتْ أمانِيَّ الوحيدةَ أنْ أرى أُمي ولو لدقائقٍ قبلَ ارتِقاءِ المِقصَلَةْ لكنَّهم في لحظةِ البَتِّ الأكيدةْ قبضوا عليها في اتِّجاهي مقبلَةْ فتَسرََّعوا في قطعِ رأسي فهَوَتْ على الرأسِ القتيلِ تُقبِّلُهْ قد جاءَها السَّيَّافُ يسألْ : هلْ قالَ شيئًا ؟ قالَتْ لهُ : هو ذا أمامَكَ تسألُهْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    25296 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَانَتْ