رِسَالَةٌ إلَى الوَالِي
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
الخوفُ في الطُرُقاتِ غُولْ ولذا ننامُ مُبكِّرًا كي لا نَقولْ كي لا نَقُصَّ على الصِّغارْ قِصَصَ التَّتارْ ( قِطٌّ .. وفَارْ ) هي لُعبةٌ ويُجيدُها من يجلِسونَ على الكراسي لِيُتَمِّموا فَرضَ الحِصارْ ولذا نُسمِّيهِمْ كِبارْ ونُكِنُّ في أعماقِنا لَهُمُ ازدِراءً ، واحتِقارْ لكنَّنا عندَ المواجهةِ الأكيدةْ مِن خوفِنا نأتي بِوجهٍ مُستَعارْ ونقولُ فيهِم كلَّ شيءٍ ليسَ فيهِمْ فنقولُ : يا مَولايَ .. حتى للحِمارْ


الكاتب: عبدالعزيز جويدة
0المفضلة
14969 المشاهدات
0 تعليقات