• رِسَالَةٌ إلَى الوَالِي

    الخوفُ في الطُرُقاتِ غُولْ ولذا ننامُ مُبكِّرًا كي لا نَقولْ كي لا نَقُصَّ على الصِّغارْ قِصَصَ التَّتارْ ( قِطٌّ .. وفَارْ ) هي لُعبةٌ ويُجيدُها من يجلِسونَ على الكراسي لِيُتَمِّموا فَرضَ الحِصارْ ولذا نُسمِّيهِمْ كِبارْ ونُكِنُّ في أعماقِنا لَهُمُ ازدِراءً ، واحتِقارْ لكنَّنا عندَ المواجهةِ الأكيدةْ مِن خوفِنا نأتي بِوجهٍ مُستَعارْ ونقولُ فيهِم كلَّ شيءٍ ليسَ فيهِمْ فنقولُ : يا مَولايَ .. حتى للحِمارْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    14969 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رِسَالَةٌ إلَى الوَالِي