• لَوْ أنَّ حُبَّكِ

    لو أنَّ حبَّكِ كانْ في القلبِ عاديَّا لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا هذا الجنونُ ، وكثرةُ الأخطارْ حينًا يُغرِّدُ في وَداعةِ طِفلةٍ حينًا نراهُ كمارِدٍ جبَّارْ لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ لا تعجَبي .. هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    47666 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَوْ أنَّ حُبَّكِ