• السَّيْفُ المَكْسور

    لمَّا المصابيحُ استَحالَتْ شِرذِماتٍ مِن سَوادْ قد أعلَنَتْ أنَّ الحِدادْ سَيَعُمُّ هاتيكَ البلادْ حينَ احتَرَقْتُ تَفَجَّرَتْ في داخِلي كلُّ المشاعِرِ رغبةً كحَّلتُ عيني بالرمادْ وصَرختُ في هَلَعٍ لَكَزتُ جَوادِيَ المبتورَ ساقاهُ ولكنْ لَم يُساعِدْني الجَوادْ السيفُ مكسورٌ وقلبي في الحِبالِ مُعلَّقٌ وأنا أقولُ بنَبرةِ الحزنِ العميقةْ : رِفقًا بقلبي أيُّها الجلادْ فتََّشتُ عنكِ أيا أعزَّ حبيبةٍ حتى أرى عينيكِ في عيني تضيءُ كأنَّها "إرَمُ" التي ذاتُ العِمادْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    13083 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السَّيْفُ المَكْسور