• للرِّيحِ ذَاكِرَةٌ

    للريحِ ذاكِرَةٌ تَعِي وأنا أسيرْ وتَسيرُ أحزاني مَعي شَطٌّ بعيدٌ خِلْتُهُ قد طَابَ لِي فإذا بهِ شَطٌّ جديدٌ لانتِظارِ مَواجِعي

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    29240 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للرِّيحِ ذَاكِرَةٌ