• مَاذا تُريد ؟!

    كانَ السؤالُ مُوَجَّهًا نحوي كطَلقةِ بُندُقيَّةْ ولأنَّني منذُ الطفولةِ كَمْ أخافُ مِنَ العساكِرِ والطُّقوسِ العسكريَّةْ الآنَ قُمتُ أدُبُّ فوقَ الأرضِ ... جِسمي يَرتَعِدْ وبكلِّ خوفٍ قُمتُ أديتُ التحيَّةْ فإذا الذي قد كانَ يسألُني .. يَموتُ مِنَ الضَّحِكْ يا أيُّها السجَّانُ لا تَضحَكْ ماذا تُريدْ ؟ قد كانَ يسألُني لِيملأَ خانَةَ الكلِماتْ بِجريدَةٍ يوميَّةْ مَن ذا يَكونُ حَبيبُ ليلى العامريَّةْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    19357 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَاذا تُريد ؟!