• كُنتُ وَحدي سَجينًا

    الرياحُ المُثيرةُ للأترِبةْ حينَ هَبَّتْ على الشِّعرِ ليلاً طَمسْتُ عُيونَ القوافي كنتُ وحدي سجينًا وصَفُّ جنودٍ وراءَ المليكِ لأخْذِ اعترافي كنتُ أُنشِدُ شِعري أصولُ .. أجولُ .. وفي الظَّهرِ سيفٌ وفي الوجهِ خارطةٌ للمنافي ***

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    14165 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كُنتُ وَحدي سَجينًا