ولِمَن ستُعطي قَلبَها
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
مَجروحةٌ حتى النُّخاعْ مَذبوحةٌ حتى الوريدْ فلِمن ستأمنُ إن تُرِدْ ولِمن ستُعطي قلبَها إن جاءَها حبٌّ جديدْ ؟
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
مَجروحةٌ حتى النُّخاعْ مَذبوحةٌ حتى الوريدْ فلِمن ستأمنُ إن تُرِدْ ولِمن ستُعطي قلبَها إن جاءَها حبٌّ جديدْ ؟
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: عبدالعزيز جويدة
0المفضلة
34760 المشاهدات
0 تعليقات