• أيُّ الشواطئِ يا تُرى

    الليلُ يَرفضُ أن ينامَ على ذِراعي والشمسُ في كَبدِ السماءْ وأنا أراكِ بذا الفضاءِ تُهرولينْ ضيعتُ عمري في الهوى والآنَ عادَ الموجُ يقذفُني أيُّ الشواطئِ يا تُرى أضعُ الرحالَ وتَقبلينْ عندي سؤالٌ واحدٌ لِمَ كلما في الأفقِ لاحَ لقاؤنا في فرحةِ اللُّقيا هنالكَ تختفينْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    16701 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيُّ الشواطئِ يا تُرى