• يا هَل تُرى

    جاءَتْ .. رسالتُها الوحيدةْ دخلتْ عليَّ كألفِ شمسٍ أشرقتْ وتوهَّجتْ في مُقلتيْ جاءتْ .. رسالتُكِ الرقيقةُ وانزوى قلبي بصدري يقرأُ السطرَ الأخيرْ لثَمَ الكلامَ جميعَهُ فاخضرَّ فِي فَمِنا الكلامْ أنا عَشرَ مراتٍ قرأتُ وما شبعتُ منَ الكلامْ فإذا انتهيتُ مِن البدايةِ عدتُ أقرأُ .. في الخِتامْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    16760 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا هَل تُرى