• لأنَّكِ

    لأنكِ مَرَّةً في العمرِ قد قُلتِ : أُحبُّكَ أنتْ وظلَّ الصوتُ يُغريني ورَجْعُ الصوتْ وذُقتُ الموتْ وفي أعماقِ أعماقي على ناري سكبتِ الزيتْ وها أنا ذا رجعتُ الآنَ أنتظرُ وبينَ الصمتْ أعودُ بكلِّ ذاكرتي لرجعِ الصوتْ وأسألُكِ : أما قد قلتِ في يومٍ : أُحبُّكَ أنتْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    21255 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لأنَّكِ