• رُبَّما

    حُزني أوَّلاً (1) ونخافُ من لا شيءَ يبدو كي نُصوِّبَ حُزننا نحوَ الهدفْ أطلِقْ علينا الحزنَ أطلقْ لا تَخَفْ فلرُبَّما فينا تَكسَّرَ مرَّةً هذا الغرورْ أو قد تَحطَّمَ مرَّةً هذا الصَّلَفْ أرجوكَ يا حُزني المُرابضَ إن ركضنا أن تدعْني أسبِقُكْ حتى تراني في انتظارِكْ وأنالَ وحدي مرَّةً هذا الشرفْ *** حزني ثانيًا (2) آهِ يا أحزانَنا صبرًا جميلاً أيُّها الحزنُ لماذا دائمًا تأتي إلينا في المساءْ فتُناجينا ، ويُرخَى .. بينَنا سِترٌ منيعٌ من دموعِ الكبرياءْ ثم تَترُكُنا وتمضي تاركًا فينا دموعَ النُّبلاءْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    16641 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رُبَّما