• مُهجَتي تَرتَجِف

    صاحَ بي : لا تَقِفْ كنتُ أنظرُ خلفي لحظةَ العَدْوِ لكنْ لا أرى للأسفْ ظُلمةُ الليلِ كانتْ حينَ أطلقتُ للريحِ ساقيَّ نحوَ الهدَفْ صِرتُ وجهًا لوجهٍ معَ الموتِ عندَ المرورِ مِن المُنعطَفْ صوَّبَ السهمَ نحوي صائدٌ مُحترِفْ مُهجتي ترتجِفْ ألفُ سهمٍ يَجيءُ وصوتُ السهامِ كقَطرٍ يَبُلُّ الرداءَ الخفيفَ أزوغُ يمينًا ، أزوغُ يَسارًا علَّهُ ينحرِفْ كنتِ في نِنِّ عيني صوَّبَ السهمَ نحوَكْ إنَّهُ قد عرَفْ وقتَها قد طللْتِ ولاحتْ عيونُكِ ماتَ ما كانَ خلفي والظلامُ انكشَفْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    14823 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُهجَتي تَرتَجِف