رِسالَة إلى قَلبي
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
لَدَيَّ سُؤالْ إلى أيِّ أرضٍ تَشُدُّ الرِّحالْ ؟ وكلُّ البِلادِ لَدينا تَساوَتْ وَمازِلْتَ تَحلُمُ بِالفَجْرِ يَومًا ولَيلُكَ طَالْ تُريدُ المُحالْ وحُلمُكَ أضحَى بَعيدَ المنالْ وعُمرُكَ شارَفَ نَحوَ الزَّوالْ *** تُحِبُّ كَثيرًا وتَعرِفُ أنَّكَ تَهوَى الخيالْ وتَحلُمُ بالعَدلِ.. والأرضُ فَوضَى إلامَ سَتَحلُمُ .. هذا سُؤالْ ؟ تَعوَّدتَ كَيفَ ؟ تَأقلمْتَ كيفَ ؟ تَلوَّنتَ كَيفَ .. بِلونِ الرِّمالْ ؟ فَكُلُّ الذي كُنتُ أبغيهِ وَهمٌ وكُلُّ الذي كنتُ أرجو .. مُحالْ


الكاتب: عبدالعزيز جويدة
0المفضلة
25665 المشاهدات
0 تعليقات