• رِسالَة إلى قَلبي

    لَدَيَّ سُؤالْ إلى أيِّ أرضٍ تَشُدُّ الرِّحالْ ؟ وكلُّ البِلادِ لَدينا تَساوَتْ وَمازِلْتَ تَحلُمُ بِالفَجْرِ يَومًا ولَيلُكَ طَالْ تُريدُ المُحالْ وحُلمُكَ أضحَى بَعيدَ المنالْ وعُمرُكَ شارَفَ نَحوَ الزَّوالْ *** تُحِبُّ كَثيرًا وتَعرِفُ أنَّكَ تَهوَى الخيالْ وتَحلُمُ بالعَدلِ.. والأرضُ فَوضَى إلامَ سَتَحلُمُ .. هذا سُؤالْ ؟ تَعوَّدتَ كَيفَ ؟ تَأقلمْتَ كيفَ ؟ تَلوَّنتَ كَيفَ .. بِلونِ الرِّمالْ ؟ فَكُلُّ الذي كُنتُ أبغيهِ وَهمٌ وكُلُّ الذي كنتُ أرجو .. مُحالْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    25665 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رِسالَة إلى قَلبي