• لا تُعْطِني حُرِّيَّتي

    الشمسُ خلفَ نَوافذي تَبدو حديدًا أو زُجاجْ والماءُ في حَلقي أُجاجْ وبألفِ إكليلٍ أُزَفُّ كأنَّ حبلَ المِشنَقَةْ للرأسِ تاجْ إنِّي القتيلُ ولَم تَزَلْ عيني على وَجهِ الوطنْ وطنِ النِّعاجْ لا تُعطِني حُريَّتي أنا لستُ أفهمُها ولا أسعى لها وأنا المحاصَرُ في الحظيرةِ كالدَّجاجْ أنا مِن بلادٍ كلُّ شيءٍ عندَها حَسبَ المِزاجْ أنا مِن وطَنْ كلُّ البلادِ استيقظَتْ مِن نَومِها فإذا بِها سقطَتْ جميعًا في قَبضةِ "الحَجَّاجْ"

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    15755 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تُعْطِني حُرِّيَّتي