صَدِيقِي
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
صَديقي ذَلكَ المِسكينْ رَماهُ الحظُّ في يَومٍ فأصبحَ شاعِرًا مِثلي يَنامُ بِقلبِهِ سِكِّينْ *** قَالَ لي ذاتَ يَومٍ صَديقي : إنَّ في البيتِ أُمًّا مَريضةْ .. قَعيدةْ كانَ يَمسحُ بالحُزنِ وَجهَ القصيدةْ عِندَ عَودَتِهِ كلَّ يَومٍ تُسائلُهُ أُمُّهُ : هَلْ وَجدتَ الدَّواءْ ؟ ولكنَّهُ كانَ لا يَستطيعُ الشِّراءْ أُمُّهُ شَارَفَتْ نَحوَ مَوتٍ مُحققْ ولكَّهُ .. كلَّ يومٍ يُماطِلْ ويَروي : إنَّ صِنْفَ الدَّواءْ ليسَ في ( الأجزخانةْ ) وأنَّ صديقًا لهُ سوفَ يأتي بهِ في المَساءْ قالَ لي ذاتَ يومٍ صَديقي إنَّهُ يَومَ عادَ وفي رَاحَتيهِ الدَّواءْ نَفَّضَ اليَدَ مِنهُ لكي يَتَقبَّلَ فيها العَزاءْ


الكاتب: عبدالعزيز جويدة
0المفضلة
15360 المشاهدات
0 تعليقات