• صَدِيقِي

    صَديقي ذَلكَ المِسكينْ رَماهُ الحظُّ في يَومٍ فأصبحَ شاعِرًا مِثلي يَنامُ بِقلبِهِ سِكِّينْ *** قَالَ لي ذاتَ يَومٍ صَديقي : إنَّ في البيتِ أُمًّا مَريضةْ .. قَعيدةْ كانَ يَمسحُ بالحُزنِ وَجهَ القصيدةْ عِندَ عَودَتِهِ كلَّ يَومٍ تُسائلُهُ أُمُّهُ : هَلْ وَجدتَ الدَّواءْ ؟ ولكنَّهُ كانَ لا يَستطيعُ الشِّراءْ أُمُّهُ شَارَفَتْ نَحوَ مَوتٍ مُحققْ ولكَّهُ .. كلَّ يومٍ يُماطِلْ ويَروي : إنَّ صِنْفَ الدَّواءْ ليسَ في ( الأجزخانةْ ) وأنَّ صديقًا لهُ سوفَ يأتي بهِ في المَساءْ قالَ لي ذاتَ يومٍ صَديقي إنَّهُ يَومَ عادَ وفي رَاحَتيهِ الدَّواءْ نَفَّضَ اليَدَ مِنهُ لكي يَتَقبَّلَ فيها العَزاءْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    15360 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَدِيقِي