• للقادِمينَ لَنا

    للقادِمينَ لَنا مِن فَوقِ دَبَّابَةْ للعالَمِ المَنكوبْ ولِموطِني المَقهورِ نَدُقُّ أبوابَهْ إنَّا لَنَنْتَظِرُ يَأتي لَنا الخَطَرُ لِيَغُطَّ أنيابَهْ *** في عالَمِ النَّكَباتْ مِن نيلِهِ لِفُراتْ نَحتاجُ نَدَّابَةْ *** يا جُرحَنا الكاكي أغلَقْتُ شبَّاكي وَطَني أنا الباكي لم نَغْدُ أصحابَهْ إن ماتَ يومًا وَغدْ فالشمسُ تأتي غَدْ وهُناكَ ألفٌ بَعدْ فَردٌ يُسَلِّمُ فَردْ في هذه الغابَةْ *** قلبي يُطيلُ النزفْ يُدميهِ حَدُّ السيفْ يا موطِني المنكوبْ دومًا أنا المطلوبْ أجري وَراءَ غُيوبْ والعينُ مُرتابَةْ *** يومًا سأُسحَقُ فيكْ جَسَدي هنا يَفديكْ وتَصونُ بيتَ أبيكْ وتَبوسُ أعتابَهْ *** وَطَنٌ بِلونِ الجُرحْ يَغتالُنا في الصُّبحْ وسُؤالُنا إنْ صَحْ هذا الهوانُ المُرْ هلْ كُنتُ أسبابَهْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    10826 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للقادِمينَ لَنا